ابن الفرضي

470

تاريخ علماء الأندلس

قرطبة ، يكنى أبا محمد . سمع من عبيد اللّه بن يحيى ، وطاهر بن عبد العزيز ، ومحمد بن عمر بن لبابة ، وأسلم بن عبد العزيز ، وابن أبي تمّام ، وأحمد بن خالد ، وابن أيمن ، وعبد اللّه بن يونس ، وعثمان بن عبد الرّحمن ، ومحمد بن قاسم ، وقاسم بن أصبغ ، والحسن بن سعد ، وأحمد بن زياد ، ومحمد بن محمد الخشنيّ ، وغيرهم من أهل قرطبة . ورحل إلى محمد بن فطيس الإلبيريّ ، فسمع منه أكثر علمه . وكان ضابطا لكتبه ، متقنا لروايته ، حسن الخطّ ، جيّد الضّبط ، عالما بالحديث ، بصيرا بالنّحو والغريب والشّعر . ولا أعلم بالأندلس أحدا عني عنايته . ولم يزل في نسخ ومقابلة إلى أن مات . ولم يحدّث ، وحبّس كتبه فكانت موقوفة عند محمد بن محمد بن أبي دليم ، وكثير من سماعنا عليه فيها . وتوفي قاسم بن سعدان ، رحمه اللّه ، ليلة الأحد صلاة العشاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثلاث مائة ، ودفن يوم الأحد صلاة العصر في مقبرة قريش ، وصلّى عليه الوزير أبو عثمان بن إدريس . 1071 - قاسم « 1 » بن محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سيّار ، مولى الوليد بن عبد الملك ، رحمه اللّه ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد . سمع من عبيد اللّه بن يحيى ، وسعيد بن عثمان الأعناقي ، وطاهر بن عبد العزيز ، ومحمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد . وسمع من أبيه محمد ابن قاسم .

--> ( 1 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 134 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 6 / 152 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 59 ، ويعدل تعليقي على تاريخ الإسلام ففيه وهم حين ظننت أن هذا وجده واحدا ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1 / 609 .